الشيخ الكليني

102

الكافي

وسن أبناء ثلاثين سنة يا محمد عظم ربي عز وجل أن يكون في صفة المخلوقين ، قال قلت : جعلت فداك من كانت رجلاه في خضرة ؟ قال : ذاك محمد كان إذا نظر إلى ربه بقلبه جعله في نور مثل نور الحجب حتى يستبين له ما في الحجب ، إن نور الله منه أخضر ومنه أحمر ومنه أبيض ومنه غير ذلك يا محمد ما شهد له الكتاب والسنة فنحن القائلون به . 4 - علي بن محمد ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن بشر البرقي قال : حدثني عباس بن عامر القصباني ، قال : أخبرني هارون بن الجهم ، عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : قال : لو اجتمع أهل السماء والأرض أن يصفوا الله بعظمته لم يقدروا ( 1 ) . 5 - سهل ، عن إبراهيم بن محمد الهمداني قال : كتبت إلى الرجل عليه السلام ( 2 ) : أن من قبلنا من مواليك قد اختلفوا في التوحيد ، فمنهم من يقول : جسم ، ومنهم من يقول : صورة ، فكتب عليه السلام بخطه : سبحان من لا يحد ولا يوصف ، ليس كمثله شئ وهو السميع العليم - أو قال - : البصير . 6 - سهل ، عن محمد بن عيسى ، عن إبراهيم ، عن محمد بن حكيم قال : كتب أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام إلى أبي : أن الله أعلا وأجل وأعظم من أن يبلغ كنه صفته ، فصفوه بما وصف به نفسه ، وكفوا عما سوى ذلك . 7 - سهل ، عن السندي بن الربيع ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص أخي مرازم ، عن المفضل قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن شئ من الصفة فقال : لا تجاوز ما في القرآن . 8 - سهل ، عن محمد بن علي القاساني ( 3 ) قال : كتبت إليه عليه السلام أن من قبلنا قد اختلفوا في التوحيد قال : فكتب عليه السلام : سبحان من لا يحد ولا يوصف ، ليس كمثله شئ وهو السميع البصير . 9 - سهل ، عن بشر بن بشار النيسابوري قال : كتبت إلى الرجل عليه السلام : إن من قبلنا قد اختلفوا في التوحيد ، فمنهم من يقول : [ هو ] جسم ومنهم من يقول :

--> ( 1 ) يعني أن يصفوه على ما هو عليه من العظمة ( في ) . ( 2 ) المراد بالرجل هنا وفي الحديث التاسع من الباب أبو الحسن الثالث عليه السلام . ( 3 ) لعله علي بن محمد فصحف ، وعلي من أصحاب الهادي عليه السلام . ( آت )